الثلاثاء، 9 أبريل 2013

أختيار الصور مع الوالدة












 أتت زوجتي هويام "إسم مستعار طبعاً" لتقولي لي أريد أن أختار "الشغالة" تعني مربية المنزل عند أهل الخليج، من بين هذه الصور التي أتت بها أم حمد لي. كلهن جميلات!! وفكرت في لحظة!! بماذا تبحث حبيبتي زوجتي هويام؟ خذ القاعدة يا صاحبي:

  1. القبيحة
  2. الغير شابة "المنتهية الصلاحية"
  3. البلماء "لا تتكلم كثيرا"
  4. الغير منسقة الجسم
  5. التي لا تنظر بنظرات قد تجذبك! 





هنا تذكر يوم عرض صور زوجة المستقبل، كلا ليست هويام!،فقد إختارت الوالدة لي الزوجة الأولى!!  أتت والدتي الحبيبة لتقول لي "خلاص يا زوزو، لازم تتزوج، و إتيبلنا ياهل يعبي هالبيت صياح" قلت لحظتها، "هالإم تخطط على شيء"، ولكن اصبحت كالسلحفاة في قوقعتها، والفرحة تتطاير من عيني لأقول لها، اللي تشوفينه.


 ولم تصدق "الوالدة" أتت بصور"الحارة، الفريج" والتي لا تعد ولا تحصى، وأخذت تشرشح و تنشر غسيل أمهات وبنات كل صورة، حتى وصلت للصورة الأخيرة! "قلتلكم مخططة على شيء."
  


هذه هي، نعم يا زوزو هذه زوجتك، الأفضل و البارة بوالدتها و المربية التي تبحث عنها هي نعم من ستطبخ لك و ستلبسك كل يوم أفضل الملبس "المدخن بالعود" و العطور تفوح منك، لحظتها سرح فكري وحامتني غيوم التفكير، وأحسست بأنني في جنة يحلم بها كل شاب، وفجأة! سمعت صرختها تقول هاااااا "شو قلت؟" وأختففى كل شيء لأشاهد الصورة ملصقة أمام أنفي. أعوذ بالله، قلت في "عبي، كما يقول إخواننا المصريين" ، أمي من هذه؟ قالت "لايغرك شكلها وجسمها، شوف عيونها"، فعلا أمي تبحث عن خادمتها كزوجتي في مابعد.


  
أخذ الوقت يمر، وأمي تزعجني بأن أقبل بحلاوه "إسم الدلع لـحمامة"، نعم أحبتي، إسمها إسم طير يجعل سقف بيتك وزجاج سيارتك ملون بألوان بيضاء مع خضراء. حلاوة كانت أول حيوان داجن أقصد الإنسانه التي كنت سأتورط بها لولا ستر الله، فقد ماتت الحمامة بمرض "التخن"، ويقول المثل الشعبي "روحي يا حمامة وتعالي يا غزالة".

  



هنا أتت صورة هويام، حبيبة قلبي، جمال مع أناقة، رقة و عيون ناعسه، لذه في حسها، نشوة إثر رائحتها! لحظة! كل هذا في صورتها؟ نعم أتت سحابتي الجميلة لأتخيل الأمر بدون حمامتنا الميتة، وإستبدلت بهويام الجميلة. أمي أمي، ردت أمي ماذا تريد يا ولد؟ فقلت أريد أن أصبح زوج نورران "مقتبس من التنين الصغير" ، قالت "فالك طيب" ولكن، آآآخ من كلمة ولكن !! دائما ما تأتي بالمشاكل مع أمي. تقول بعيونها الحادقة بعيني، عيون الترهيب، عيون التخويف و العذاب. زوزو تروم على العرس؟ "أي تستطيع ذلك"  تلعثمت وقلت ماذا؟ أمي ماهذا السؤال؟! شو قصدج؟



لازلت صغيرا على هذا السؤال "وهنا أقول ماتعرفين ولدج شو مهبب!" قالت "يالخايس" أقصد هل لديك المال. هنا إرتحت وبدأ صبع رجلي الكبير يحمر خجلا من فكري الملتوي لأقول، نعم أستطيع والحمدالله، فلدي أم لن تبخل علي بشيء! 



فطلبت مني ورقة وقلم، وبدأت قائمة لا نهاية لها، لتذبذب حلمي مع هويام، ومن هنا بدأت قوائم الطلبات حتى يومنا هذا. وتحدثت أمي معهم، لإعداد زيارة اللقاء بين زوزو وهويام، وأيام كتب الكتاب و الإمام المصلي في المسجد! الإمام زوزو. كل هذا و أول أيام العرس سيكون في مقالتي المقبلة، ولقائي بوالدة هويام.

نصيحة مقال اليوم: لاتختار زوجة المستقبل كأنها لعبة يمكنك أن تغيرها، وإختيارك مهم وليس إختيار والدتك، نعم خذ بعض المشورة ولكن كن حازما في إختيارك الشخصي، وأنتي: لا يوجد زوج يمتلك كل شيء، إبحثي على أهم الصفات الشخصية التي تتطلب أكثر من صورة و معلومات من هنا وهناك، تحدثي مع عقلة قبل إختيارة ولا تنصتي للعوانس.
 
زوزو



هناك 3 تعليقات:

  1. حبيت خمامه يا زوزو ههههههه

    ردحذف
  2. كيف تقارن الخادمه بالزوجه؟؟؟؟؟؟؟؟

    ردحذف
  3. شو هالكلام انه وين وهيام وين

    ردحذف

الرسائل تعبر عن مرسلها وليس عن المدون