الجمعة، 12 أبريل 2013

زوزو "إمام المسجد" و لقاء هويام







لازالت صورة الزوج الجديد لم تغب عن مخيلتي، وأن أكون السلطان زوزو أو "شهبندر التجار" زوزو، من سيجد كل شيء أمامه، والطعام بالوان وأشكال لم يرها قبلا، و الملابس بأحلى العطور، و تلك الزوجة التي تدلك كتفيه كل يوم (صح شو سالفة تدليك الكتف يوم تبا شيء!!) وفي لحظة أيضا ..... إعتقدت بأنني مجاهد قد قتل في الحرب وذاهب للحور العين.




لم أنم، نعم !! زوزو لم ينم تلك الليلة التي تسبق زيارتنا للعروس، حتى أنني لم أرد على المكالمات الغرامية كلها، والبيبي يصرخ... أين أنت يا عمي الحج عني اليوم. وتسائلت: أهذا حال كل من يريد الزواج؟ لا طبعا فإنني مختلف .. حتى (في أول يوم مواعد مب جيه) بصدق تفكير من هو مقبل للزواج خطير؟ حالم و مختل قليلا!! ( تفكير المواعد الأول...كيف شكلها.. خالة وإلا بيضا.. ضعيفة وإلا طويلة .. بو متينة أشرد وأقول لا مش أنا زوزو).


ذهبت مرعوبا؟! تخيل هذا المجرم الخطير، صاحب التاريخ الأسود الأغبر، المستعبط على كيان الحب، الذي في كل غزوه له صولات وجولات، المحب للحظة الهروب من من تحب وهي تبكي، يذهب و بإرادته ... حملا وديعا تعلو وجنتية الإبتسامه و فوقه طوق "الطيبين في الرسوم المتحركة" وفي داخله خوف ورعب و مراره أن يكشف أمر هذا العلم المهم والملهم أيضا في الغرام المهبب.



لحظة مقابلتها كانت مرعبة، وكأن تسونامي سيلتهمني من الباب الذي أتت منه إلي، تخيلتها "مهوي" أو ربما "ميوه" وقد تكون "ريماني" وماذا لو كانت "حصوه" ويا لرهبتي إن كانت "شواخي" وهل ستتركني حيا إن كانت "فطامي"، لم اتوقف في تخيل كل فتيات مرحلة الحب في مخيلتي، من دخولي الغرفة حتى فتح الباب الذي صار بالحركة البطيئة! وأول ماوقعت عيني اليه، الأصابع واليد..الحمدالله بيضاء (عادي الصورة بالفوتوشوب) وهي تدخل قليلا فرأيت القدمين الحمدالله درجة اللون مثل الأيد (يعني ماشي لعب بالتبيض) فرأسها (واو طلعت طويلة مش قزما) ودخلت على جنبها خجلا.. فحضرني فارس عوض و هو يصيح، يا رباااااااااااااه (تخيلته يصيح بهدف المتخب لإسماعيل مطر) قلت لا لا لا خلاص خلاص خلاص جووول جووول جوووول .... الإمارات جوووووووووول المستحيل  زوووووزووو الإعجاز زووووزوووو الإسطورة زووووزووو البطوله زوووزووو الخليجي زوووزوووو، التحية العسكرية، سلام يا هويااااام.







أبيها... أول كلمة نطقت فيها بعد ذهول، هذة التي أود أن تكون زوجتي، وسحبت "بضم السين" من الغرفة سحب الأغريق للحيوانات! كلا لا أريد أن أذهب، ولكنها النظرة الشرعية، نظرة ظالمة في حقي، لم أشبع "ياجماعة ما بتخلص" وإذا بوجه أبوجهل، عمي يقول لي "ها شفتها خلاص" قول قول شو تباها وإلا لا، أخذ يسألني كمحقق الإنتربول، فهززت رأسي خجلا لأقول لأبوالهول، أقصد عمي نعم أريها يا عمي. أحسست أن فوق رأسي قلوب كأنني سبانك (الكلب بو الويه المربع).
  





سألني علي بابا والأربعين حرامي (عمي وأبنائه)

هم: عندك فلوس.

أنا: أحسست بالعطش فجأة وأنا الذي إعتقدت أننا جمل في هذه المواقف، عندي عندي يا عمي

هم: وين تشتغل:.

أنا: أكره سؤال تمنيت ما إنسأل، ميكانيـ..... قصدي مهندس .. نعم مهندس يا عمي.

هم: تصلي؟

أنا : أرتجف خوفا وكأننه يوم القايمة ... هيييييي ... ييييي... ييه أصلي .

هنا سرحت وغبت عن الوعي، سأذهب إلى كارفور، نعم سأشتري (سجادة صلاه، مسباح بو درهمين، ماي زمزم!!)

لا لا بدون ماء زمزم، وسأبدأ أذهب للمسجد غدا، سأصبح مطوعا وأعتكف المساجد.
وسنتحدث في المقال التالي "العرس".



نصيحة مقالة اليوم: حماس الزواج قد يجعلك/يجعلك تقومين بأمور كثيرة، حاول أن تواضب عليها، لأنها بصدق تؤثر على الجميع و قد بدأت الآن بفعله لتنجح في إرضاء الطرف الآخر... وضب عليه. (قد يكون إبتسامتك لزوجتك، فستانك لزوجك... إستمروا به).

هناك 5 تعليقات:

  1. مقاله عن اللقاء الأول كان مخيفا لديك؟ لماذا

    ردحذف
  2. جوووووووول زوزو، بصراحة انته قووووووو

    ردحذف
  3. I like all pictures LoooooL

    ردحذف
  4. ومنو غصبك تاخذ الحرمة!!!!

    ردحذف
  5. يبالك عصا

    ردحذف

الرسائل تعبر عن مرسلها وليس عن المدون